أصبح Metformin دواءً شائعاً يُنصح به لسكري الحمل. هل هو آمن؟
مراجعة طبية بواسطة د. سلطان لنجاوي، أخصائي الغدد الصماء والسكري — January 2026

هل تريدين معرفة المزيد عن سكري الحمل والسكري أثناء الحمل؟
اتّبعي الروابط أدناه لمعرفة المزيد عن سكري الحمل.
مع أن نحو 40% فقط من المصابات بسكري الحمل يتمكّنّ من الوصول إلى مستويات طبيعية من سكر الدم عبر حساب الكربوهيدرات وحده، فإن استخدام الأدوية عند الحاجة يصبح مهمًا جدًا لضمان سلامة الجنين.
ظلّ الإنسولين لفترة طويلة العلاج الدوائي الأول (ولا يزال كذلك)، لكن الميتفورمين أصبح يُستخدم بشكل متزايد وبنجاح في علاج السكري أثناء الحمل. وقد استُخدم الإنسولين منذ زمن طويل جدًا، وأُجريت عليه دراسات واسعة خلال الحمل وبعده، مع متابعة الأطفال حتى سن البلوغ للتأكد من سلامته. كما أنه قريب جدًا من الإنسولين الطبيعي الذي يصنعه البنكرياس لدينا من الناحية الكيميائية.
لكن ماذا عن أدوية أخرى للسكري مثل الميتفورمين التي لم تُستخدم لفترة طويلة بنفس قدر الإنسولين؟
هدفنا في الحمل عند وجود سكري هو أن تبقى مستويات السكر أقرب ما يمكن إلى الطبيعي طوال فترة الحمل، بحيث لا تكون مخاطر المضاعفات عند الولادة أعلى من مخاطر الحمل لدى امرأة غير مصابة بالسكري. عالميًا، تُصاب قرابة 18% من الحوامل بسكري الحمل بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الإنسولين اللازمة للحمل، ويزداد هذا الخطر مع تقدّم الحمل وكبر حجم الجنين. وفي بعض البلدان ولدى بعض المجموعات العِرقية تكون نسبة سكري الحمل أعلى، إضافة إلى عوامل مثل: إصابة الأم بالسكري، أو زيادة الوزن، أو وجود سكري حمل في حمل سابق.
يساعد ضبط سكر الدم على تقليل خطر أن يكون الجنين كبيرًا بالنسبة لعمر الحمل، وبالتالي يقل احتمال حدوث تسمّم الحمل (ما قبل الإرجاج)، أو الحاجة إلى تحريض الولادة، أو إجراء ولادة قيصرية. كما يقلل من احتمال تعرض الطفل لمضاعفات مرتبطة بتغيّر السكر المفاجئ بعد قطع الحبل السري (ويُعرف ذلك باسم نقص سكر الدم عند حديثي الولادة). لهذه الأسباب من المهم جدًا “ضبط الأمور” في الحمل، ولهذا بدأ كثير من الأطباء بوصف الميتفورمين مع نتائج إيجابية جدًا عند الولادة.
يمكن استخدام الميتفورمين وحده، أو مع إضافة الإنسولين إذا بقيت مستويات السكر مرتفعة. ومن مزاياه أنه لا يحتاج إلى حقن، وخطر هبوط السكر أقل، والآثار الجانبية عادةً محدودة. وإذا ظهرت آثار جانبية، فأشيعها الغثيان والإسهال، والتي يُفترض أن تتحسن قريبًا بعد البدء.
يوجد دائمًا احتمال يقارب 3–5% لولادة طفل بعيب خلقي. وقد ذكرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن الدراسات على الحيوانات لم تُظهر مخاطر واضحة، لذلك يُعتبر الدواء “آمنًا” من هذه الناحية، لكنها تشير أيضًا إلى عدم توفر “دراسات كافية ومضبوطة جيدًا” على النساء الحوامل. وفي أستراليا، تُصنِّف هيئة السلع العلاجية (TGA) الميتفورمين ضمن الفئة C، ما يعني أن استخدامه قد يكون خارج نطاق الترخيص (Off-label) حتى تتوفر أدلة أقوى على سلامته.
هل تريدين معرفة المزيد عن سكري الحمل والسكري أثناء الحمل؟
اتّبعي الروابط أدناه لمعرفة المزيد عن سكري الحمل.
مع أن نحو 40% فقط من المصابات بسكري الحمل يتمكّنّ من الوصول إلى مستويات طبيعية من سكر الدم عبر حساب الكربوهيدرات وحده، فإن استخدام الأدوية عند الحاجة يصبح مهمًا جدًا لضمان سلامة الجنين.
ظلّ الإنسولين لفترة طويلة العلاج الدوائي الأول (ولا يزال كذلك)، لكن الميتفورمين أصبح يُستخدم بشكل متزايد وبنجاح في علاج السكري أثناء الحمل. وقد استُخدم الإنسولين منذ زمن طويل جدًا، وأُجريت عليه دراسات واسعة خلال الحمل وبعده، مع متابعة الأطفال حتى سن البلوغ للتأكد من سلامته. كما أنه قريب جدًا من الإنسولين الطبيعي الذي يصنعه البنكرياس لدينا من الناحية الكيميائية.
لكن ماذا عن أدوية أخرى للسكري مثل الميتفورمين التي لم تُستخدم لفترة طويلة بنفس قدر الإنسولين؟
هدفنا في الحمل عند وجود سكري هو أن تبقى مستويات السكر أقرب ما يمكن إلى الطبيعي طوال فترة الحمل، بحيث لا تكون مخاطر المضاعفات عند الولادة أعلى من مخاطر الحمل لدى امرأة غير مصابة بالسكري. عالميًا، تُصاب قرابة 18% من الحوامل بسكري الحمل بسبب عدم قدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الإنسولين اللازمة للحمل، ويزداد هذا الخطر مع تقدّم الحمل وكبر حجم الجنين. وفي بعض البلدان ولدى بعض المجموعات العِرقية تكون نسبة سكري الحمل أعلى، إضافة إلى عوامل مثل: إصابة الأم بالسكري، أو زيادة الوزن، أو وجود سكري حمل في حمل سابق.
يساعد ضبط سكر الدم على تقليل خطر أن يكون الجنين كبيرًا بالنسبة لعمر الحمل، وبالتالي يقل احتمال حدوث تسمّم الحمل (ما قبل الإرجاج)، أو الحاجة إلى تحريض الولادة، أو إجراء ولادة قيصرية. كما يقلل من احتمال تعرض الطفل لمضاعفات مرتبطة بتغيّر السكر المفاجئ بعد قطع الحبل السري (ويُعرف ذلك باسم نقص سكر الدم عند حديثي الولادة). لهذه الأسباب من المهم جدًا “ضبط الأمور” في الحمل، ولهذا بدأ كثير من الأطباء بوصف الميتفورمين مع نتائج إيجابية جدًا عند الولادة.
يمكن استخدام الميتفورمين وحده، أو مع إضافة الإنسولين إذا بقيت مستويات السكر مرتفعة. ومن مزاياه أنه لا يحتاج إلى حقن، وخطر هبوط السكر أقل، والآثار الجانبية عادةً محدودة. وإذا ظهرت آثار جانبية، فأشيعها الغثيان والإسهال، والتي يُفترض أن تتحسن قريبًا بعد البدء.
يوجد دائمًا احتمال يقارب 3–5% لولادة طفل بعيب خلقي. وقد ذكرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن الدراسات على الحيوانات لم تُظهر مخاطر واضحة، لذلك يُعتبر الدواء “آمنًا” من هذه الناحية، لكنها تشير أيضًا إلى عدم توفر “دراسات كافية ومضبوطة جيدًا” على النساء الحوامل. وفي أستراليا، تُصنِّف هيئة السلع العلاجية (TGA) الميتفورمين ضمن الفئة C، ما يعني أن استخدامه قد يكون خارج نطاق الترخيص (Off-label) حتى تتوفر أدلة أقوى على سلامته.
Do you want to know more about Metformin?
Check out our articles for more content on metformin.