علامات وأعراض السكري من النوع الثاني
Medically reviewed by Dr Sultan Linjawi, Endocrinologist & Diabetes Specialist — January 2026
أعراض السكري من النوع الثاني غالبًا ما تتطور ببطء، وكثير من الناس لا تكون لديهم أي أعراض على الإطلاق إلى أن يكون سكر الدم مرتفعًا منذ مدة. وعندما تظهر الأعراض، فإنها عادةً تعكس أن الجسم يعاني من مقاومة الإنسولين (insulin resistance) ومن ارتفاع مستويات الجلوكوز.
هذا مهم لأن اكتشاف السكري من النوع الثاني مبكرًا يقلل كثيرًا من خطر المضاعفات طويلة الأمد — ولدى كثير من الناس يمكن للعلاج المبكر أن يحسّن ضبط السكر بشكل كبير (وأحيانًا يقلل الحاجة إلى أدوية متعددة لاحقًا). وإذا اعتمدت على الأعراض وحدها، فمن السهل أن يفوتك تشخيص السكري.
ما الذي يساعد أكثر (الآن)
- لا تنتظر ظهور الأعراض — أكّد الأمر بفحوصات الدم إذا كنت ضمن فئة الخطر
- استهدف السبب الأساسي: حسّن مقاومة الإنسولين (دهون البطن/الدهون الحشوية + النشاط)
- اختر تغييرات غذائية قابلة للاستمرار (زيد البروتين + الألياف، وقلل الكربوهيدرات المكررة)
- تحرك معظم الأيام (المشي + تمارين المقاومة أساس قوي)
- افحص المضاعفات مبكرًا (العينان، الكلى، القدمان) — الوقاية أفضل من العلاج
ابدأ من حيث أنت
يصل الناس إلى هنا لأسباب مختلفة. استخدم هذا الدليل السريع لتذهب مباشرةً إلى ما تحتاجه:
- إذا لم تكن متأكدًا ما هو السكري من النوع الثاني بالضبط → ما هو السكري من النوع الثاني؟
- إذا أردت فهم “لماذا” دهون البطن ترتبط بارتفاع السكر → شرح مقاومة الإنسولين (insulin resistance)
- إذا كنت هنا لأنك تشعر بالتعب طوال الوقت → إرهاق السكري: لماذا يحدث؟
- إذا أردت معرفة الفحوصات التي تؤكد تشخيص السكري → كيف يتم تشخيص السكري؟ (شرح الفحوصات)
- إذا أردت خيارات علاج عملية → كيف يتم علاج السكري من النوع الثاني؟
- إذا كنت قلقًا من المضاعفات → مضاعفات السكري من النوع الثاني
- إذا أردت عوامل الخطر ونصائح الوقاية لأفراد العائلة → عوامل خطر السكري من النوع الثاني
إذا أردت معرفة اختلاف الأعراض حسب الجنس، ابدأ هنا: الأعراض لدى النساء و الأعراض لدى الرجال.

يُعدّ السكري حالة شائعة تؤثر في عدد متزايد من الناس يومًا بعد يوم. في عام 2016 كان السكري سببًا مباشرًا لوفاة 1.6 مليون شخص حول العالم (منظمة الصحة العالمية WHO، 2018). وإذا أخذنا في الاعتبار الوفيات الناتجة عن حالات مرتبطة بالسكري، فيُقدَّر أنه يؤدي إلى وفاة 4 ملايين شخص سنويًا حول العالم — أي أكثر من الملاريا والسل والـ HIV مجتمعين.
في داء السكري من النوع الثاني (type 2 diabetes mellitus)، ترتبط الأعراض التي قد تشعر بها بما يلي:
a) شدة السكري، أي مدى ارتفاع مستويات سكر الدم لديك،
و
b) مدة إصابتك بالحالة، أي كم من الوقت كانت مستويات سكر الدم مرتفعة لديك.
عندما يُصاب الشخص بداء السكري من النوع الأول (type 1 diabetes) في البداية، تفشل خلايا بيتا (beta cells) في البنكرياس بسرعة في إنتاج كميات كافية من الإنسولين (insulin). وبسبب قلة الإنسولين يرتفع سكر الدم بسرعة كبيرة. لذلك تحدث أعراض السكري بشكل سريع وتكون شديدة، ويلاحظ الشخص أنه ليس على ما يرام خلال وقت قصير. وإذا تطور السكري من النوع الأول ببطء، فقد تستغرق هذه الأعراض أشهرًا لتظهر، لكنها غالبًا ما تظهر خلال أسابيع.
أما لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، فإن تطور الحالة يحدث ببطء أكبر بكثير على مدى عدة سنوات، لذلك تظهر الأعراض تدريجيًا وغالبًا تكون خفيفة أو غير واضحة. قد لا تلاحظ شيئًا على الإطلاق، أو قد تعتبرها جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر.
بحلول الوقت الذي تشعر فيه أن شيئًا ما ليس على ما يرام، قد تكون قد عانيت من ارتفاع سكر الدم لسنوات! وغالبًا ما يكون الأشخاص الذين يتم تشخيصهم بالسكري من النوع الثاني قد كانوا مصابين به لمدة تقارب 5 سنوات، وكان لديهم “سكري حدّي/ما قبل السكري” (borderline diabetes / prediabetes) لسنوات قبل ذلك.
ما هو أكثر عرض شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني؟
أكثر علامة شيوعًا للسكري هي…
لا شيء.
نعم، لا شيء. لهذا السبب يحتاج الأطباء إلى إجراء الفحوصات للكشف عن السكري (ويحتاج الناس إلى طلبها)، لأن معظم الأشخاص لا يدركون أنهم مصابون به. وتكون الفحوصات المنتظمة أكثر أهمية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسكري.
إذا أردت أن تتعلم كيف يمكن أن يؤثر داء السكري من النوع الثاني على الرجال والنساء بشكل مختلف، فقد كتبنا أيضًا مقالات مخصصة للإجابة عن أسئلتك:
ما هي أعراض السكري من النوع الثاني؟
- لا شيء
- التعب وسرعة الانفعال
- العطش الشديد، وكثرة التبول، والجفاف
- الجوع
- التهابات فطرية وبكتيرية
- جفاف الجلد والحكة
- جروح وخدوش لا تلتئم بسرعة
- تشوش الرؤية
- فقدان الوزن
التعب وسرعة الانفعال
التعب من الأعراض الشائعة الأخرى للسكري من النوع الثاني. قد تشعر بالتعب كثيرًا بغض النظر عن كمية الطعام التي تتناولها، لأن خلاياك لا تستطيع استخدام الجلوكوز الناتج عن تكسير الطعام بشكل فعّال.
وإذا كنت تحتاج للذهاب إلى الحمام عدة مرات ليلًا، فقد يسبب ذلك اضطراب النوم. الاستيقاظ مرات متعددة خلال الليل قد يعني أنك لا تحصل على نوم مريح، فتشعر بالتعب طوال اليوم. هذا التعب المستمر قد يجعلك سريع الانفعال. ليس غريبًا أن تشعر بأنك أكثر “عصبية” من المعتاد!
العطش الشديد، وكثرة التبول، والجفاف
عندما تكون مستويات سكر الدم مرتفعة، يمر كثير من الجلوكوز إلى البول. وبسبب فقدان كمية كبيرة من الجلوكوز في البول، فإنه يجذب الماء معه، ما يعني أنك تنتج بولًا كثيرًا فتحتاج للتبول كثيرًا! وإذا كنت تفقد كميات كبيرة من البول، فإنك تصاب بالجفاف بسرعة. وعندما تصاب بالجفاف تشعر بالعطش. الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة المستمرة لشرب الكثير من الماء قد يكون لديهم سكري ويجب إجراء الفحوصات لهم.
إذا حاول شخص لديه سكر مرتفع التعامل مع العطش بشرب عصائر فواكه محلاة أو مشروبات غازية، فقد يرتفع سكر الدم أكثر، فينتج المزيد من السكر في البول، والمزيد من البول، ويزداد الجفاف سوءًا. إنها حلقة مفرغة.
الجوع المستمر
نحصل على الطاقة، مثل الجلوكوز، من الطعام الذي نأكله. لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، يدخل مقدار قليل من الجلوكوز إلى خلايا العضلات، لذا يرسل الجسم إشارات بأنه يحتاج إلى المزيد من الطعام رغم أن هناك كمية كافية من الجلوكوز في الدم. قد تشعر بجوع مستمر بغض النظر عن كمية ما أكلته، لأن الجسم “يطلب” المزيد من الطاقة.
الالتهابات والجلد وبطء الالتئام
التهابات فطرية وبكتيرية
تستخدم الخمائر (yeast) والفطريات الأخرى الجلوكوز كمصدر للطاقة وتزدهر في بيئة عالية السكر. يمكن أن تحدث الالتهابات الفطرية لدى الرجال والنساء. وقد تنمو الالتهابات في أي مكان من الجسم يكون دافئًا ورطبًا وفي ثنيات الجلد، بما في ذلك:
- بين الأصابع وأصابع القدمين
- تحت الثديين
- في أو حول الأعضاء التناسلية
الأشخاص الذين لديهم سكر مرتفع بسبب السكري من النوع الثاني لديهم أيضًا خطر أعلى للإصابة بالتهابات بكتيرية مثل التهابات المسالك البولية، والتهابات الصدر، والتهابات الجلد والدمامل. الخلايا التي تحارب العدوى تُسمّى العدلات (neutrophils)، وتضعف وظيفتها إذا كانت مستويات الجلوكوز أعلى من 11 mmol/L (أو 200 mg/dL).
جفاف الجلد والحكة
عندما يصاب الجسم بالجفاف، قد يصبح الجلد جافًا ويشعر بالحكة. الجلد الجاف والحاك يكون أكثر عرضة للتشقق، مما يسبب خدشًا أو جرحًا.
جروح وخدوش لا تلتئم بسرعة
العدلات (neutrophils)، وهي خلايا دم بيضاء تحارب العدوى في الجسم، تتأثر بحساسية تجاه ارتفاع سكر الدم. وهي جزء مهم جدًا من جهاز المناعة وتمثل خط الدفاع الأول، إذ تمنع العدوى البكتيرية. لدى المصاب بالسكري من النوع الثاني، تقل قدرة العدلات على محاربة العدوى، ما يجعلك أقل قدرة على مقاومة التهابات مثل جرح أو خدش في القدم.
أعراض تتعلق بالأعصاب والنظر
ألم وخدر في القدمين أو الساقين
ألم وخدر القدمين علامة أخرى على ارتفاع مستويات الجلوكوز وقد تشير إلى تلف الأعصاب. يُسمّى تلف الأعصاب اعتلال الأعصاب (neuropathy)، وعندما يؤثر في القدمين وأسفل الساقين يُسمّى الاعتلال العصبي الطرفي (peripheral neuropathy). قد تشعر بوخز “إبر ودبابيس”، أو إحساس “قطني” في القدمين، أو ألم. لدى المصاب بالسكري، إذا وُجد خدر في القدمين فقد لا يلاحظ حتى وجود جرح أو خدش، ما قد يؤدي إلى ضرر غير مُكتشف قد ينتشر، وهو سبب رئيسي للبتر لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني.
تشوش الرؤية
هذا شكوى شائعة. يحدث تشوش الرؤية عندما يدخل الجلوكوز إلى عدسة العين، مما يجعلها تنتفخ ويتغير شكلها وتغيّر انكسار الضوء. هذا يؤدي إلى تغير في النظر. قد يلاحظ بعض الأشخاص تشوشًا، وقد يلاحظ آخرون حتى تحسنًا مؤقتًا في النظر! وعندما تعود مستويات الجلوكوز إلى مستويات أقرب للطبيعي، يتغير شكل العدسة مرة أخرى، ما يؤدي إلى تغير في حدة الإبصار. يتم اكتشاف كثير من حالات السكري من النوع الثاني عند فحص النظر لدى أخصائي البصريات، لكن من المهم عدم عمل نظارات جديدة قبل استقرار مستويات سكر الدم.
فقدان الوزن
إذا كنت مصابًا بالسكري من النوع الثاني، قد يأتي وقت تبدأ فيه بفقدان الوزن رغم أنك تأكل بشكل طبيعي. يحدث ذلك عندما تكون مستويات الجلوكوز مرتفعة جدًا ويبدأ البنكرياس بالفشل. هذه علامة على سكري شديد. في هذه الحالة لا يتم امتصاص ما يكفي من الجلوكوز داخل الخلايا لاستخدامه كطاقة، فيبدأ الجسم بتكسير الدهون والعضلات بدلًا من ذلك، مما يؤدي إلى فقدان الوزن.
هذه الأعراض كلها مرتبطة بالسكري وارتفاع سكر الدم، لكن القلق الحقيقي مع السكري هو أن أمورًا كثيرة قد تسوء داخل الجسم. وعندما تسوء الأمور وتتطور مضاعفات النوع الثاني، قد تظهر أعراض أخرى مرتبطة بالمضاعفة المحددة.
أعراض ناتجة عن المضاعفات
مضاعفات السكري من النوع الثاني تكون إما بسبب الأوعية الدموية الكبيرة وتسمى مضاعفات ماكرووعائية (macrovascular)، أو بسبب الأوعية الدموية الصغيرة وتسمى مضاعفات ميكرووعائية (microvascular). المضاعفات الماكرووعائية قد تكون مهددة للحياة ويجب التعامل معها بجدية. مضاعفات السكري من النوع الثاني
المضاعفات الماكرووعائية – مشكلات الأوعية الدموية الكبيرة تشمل:
- مرض الشرايين التاجية الذي قد يؤدي إلى نوبة قلبية (أمراض القلب والأوعية الدموية).
- مرض الأوعية الدماغية الذي قد يؤدي إلى سكتة دماغية.
- مرض الشرايين الطرفية الذي قد يؤدي إلى ألم عميق في عضلات الساق (الربلة/الفخذ/الأرداف) أثناء النشاط، وكذلك إلى البتر. ويُشار إلى ذلك باسم مرض الأوعية الدموية الطرفية.
المضاعفات الميكرووعائية – مشكلات الأوعية الدموية الصغيرة تشمل:
- اعتلال الشبكية (Retinopathy) – مرض في العين قد يؤدي إلى العمى.
- اعتلال الأعصاب (Neuropathy) – مرض في الأعصاب قد يؤدي إلى قرح القدم التي قد تتطلب بترًا.
- اعتلال الكلى (Nephropathy) – مرض في الكلى قد يؤدي إلى فشل كلوي والحاجة إلى غسيل الكلى.
هل توجد حالات أخرى مرتبطة بداء السكري من النوع الثاني؟
يُعدّ السكري من النوع الثاني جزءًا من مجموعة اضطرابات تُعرف مجتمعة باسم متلازمة الأيض (metabolic syndrome). وتشمل متلازمة الأيض أيضًا ارتفاع ضغط الدم (hypertension) واضطرابات مستويات الكوليسترول. وغالبًا ما يكون لدى بعض الأشخاص هذه الحالات قبل تشخيص السكري من النوع الثاني.
عوامل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
هناك عدد من عوامل خطر السكري من النوع الثاني التي تزيد احتمال إصابتك بالسكري من النوع الثاني. وتشمل:
- وجود تاريخ عائلي للسكري
- زيادة الوزن أو السمنة، خصوصًا الوزن الزائد حول الخصر
- قلة النشاط البدني
- اتباع نظام غذائي غير صحي (مرتفع بالدهون والملح والسكر)
- ارتفاع ضغط الدم
- وجود علامات مرتبطة بالسكري مثل الزوائد الجلدية (skin tags) واسمرار الجلد حول الرقبة وتحت الإبطين المعروف باسم الشواك الأسود (acanthosis nigricans)
- التقدم في العمر (فوق 55 سنة) — يزداد الخطر مع التقدم بالعمر
- العمر فوق 45 سنة مع زيادة الوزن
- الخلفية العرقية، بما في ذلك Aboriginal and Torres Strait Islanders، وسكان جزر المحيط الهادئ، والآسيويون وجنوب شرق آسيا، والأمريكيون من أصل أفريقي، وسكان هاواي الأصليون، واللاتينيون/الهسبان (Hispanics/ Latinos)
How this page fits into your learning
My Health Explained is designed to help you understand diabetes over time, not all at once. Most people arrive with one specific question, then build confidence as new questions come up.
This page covers one important part of that picture. You'll see links throughout to related topics that explain why things happen, what options exist, and what tends to help in real life.
If you'd like a broader overview first, start here: How is type 2 diabetes diagnosed?.
If something here raises a question, follow the links that feel most relevant and ignore the rest for now. This resource is built to support learning at your own pace.
Want new articles and practical guides as we publish them? Subscribe to the newsletter.
Frequently Asked Questions
ما هو داء السكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
داء السكري من النوع الثاني هو حالة شائعة طويلة الأمد يصبح فيها الجسم مقاومًا للإنسولين (insulin) ويبدأ تدريجيًا بإنتاج كميات أقل منه. وهذا يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز (glucose) في الدم. عادةً يعمل الإنسولين مثل “مفتاح” يسمح للجلوكوز بالانتقال من مجرى الدم إلى خلايا العضلات والدهون.
ما هي أعراض داء السكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
يتطور السكري من النوع الثاني ببطء على مدى سنوات عديدة، لذلك قد تكون الأعراض خفيفة أو سهلة التفويت. بعض الأشخاص لا يلاحظون الأعراض إلا عندما ترتفع مستويات سكر الدم بشكل واضح.
ما أكثر عرض شائع للسكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
كثير من الناس لا يعانون من أي أعراض على الإطلاق. ولأن السكري من النوع الثاني قد يظل “صامتًا” لسنوات، فإن الفحص الدوري مهم — خصوصًا إذا كانت لديك عوامل خطر.
ما الأعراض الشائعة للسكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
تشمل الأعراض المعتادة: التعب، وزيادة العطش، وكثرة التبول، والجوع المستمر، وتكرار العدوى، وبطء التئام الجروح، وجفاف الجلد أو الحكة، وتشوش الرؤية، وفقدان الوزن غير المقصود. تختلف الأعراض حسب مدى ارتفاع الجلوكوز ومدة بقائه مرتفعًا.
هل توجد حالات أخرى مرتبطة بالسكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
غالبًا ما يحدث السكري من النوع الثاني بالتزامن مع متلازمة الأيض (metabolic syndrome)، والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية (triglycerides)، وانخفاض كوليسترول HDL، وزيادة الوزن في منطقة البطن. تزيد هذه العوامل من خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
ما عوامل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني (Type 2 diabetes)؟
يزداد الخطر إذا كان لديك تاريخ عائلي للسكري، أو كنت زائد الوزن (خصوصًا حول البطن)، أو قليل النشاط البدني، أو لديك ارتفاع ضغط الدم، أو تتناول غذاءً غنيًا بالكربوهيدرات المكررة. كما تزيد عوامل مثل الزوائد الجلدية (skin tags) أو اسمرار الجلد (الشواك الأسود acanthosis nigricans) من الاحتمال. كذلك يزداد الخطر مع التقدم في العمر، ومع بعض الخلفيات العِرقية — بما في ذلك جنوب آسيا، والشرق الأوسط، والشعوب الأصلية (Indigenous)، وسكان جزر المحيط الهادئ (Pacific Islander)، واللاتينيين/الهسبان (Hispanic).
Interested in more information on type 2 diabetes?
Follow the links below to learn more about type 2 diabetes.